حول كندا

عثر عليها فى النصف الشمالى من أمريكا الشمالية، كندا هى ثانى أكبر دول العالم من حيث المساحة، وهى واحدة من أكثر الدول الصديقة ويعمها السلام فى العالم. كندا لديها كثافة سكانية صغيرة نسبياً وأقل من الكثافة فى ولاية كاليفورنيا من حيث المقارنة، بعض المدن الشهيرة فى البلد؛ تورونتو، فانكوفر، مونتريال، كالجارى و أوتاوا بإعتبارها العاصمة  على التوالى.

حقائق سريعة

العاصمة ـــ أوتاوا

إجمالى عدد السكان _ 36،286،425 (تعداد 2016)

المساحة ـــ 3،855،085 ميل مربع

الخط الساحلى ـــ 125،567 ميل

اللغات الرسمية ـــ الإنجليزية والفرنسية

رئيس الحكومة ـــ رئيس مجلس الوزراء جاستن ترودو

اسلوب الحياة فى كندا

كندا هى بلد كبير جداً مع المناظر الطبيعية التى تمتد لأميال بلا توقف، التنوع وتعدد الثقافات لشعبها والمواطنين هو ما يجعلها المقصد رقم واحد فى العالم. قد يختلف الكنديون عن بعضهم البعض ولكنهم يتشابهون فى نفس القيم التى تؤثر على الحياة اليومية، قيم التواضع، الإيمان بالمساواة، التنوع، إحترام جميع الأفراد فى المجتمع هذا إضافة إلى كل ما هو جيد حول كندا. كنتيجة لهذا القبول للناس من مختلف الثقافات والخلفيات السابقة، كندا قد تطورت لتصبح مجتمع صديق ويعمه السلام حيث تحترم فيه حقوق الناس وهو المجتمع الذى يمكن ان يعيش فيه الناس الحياة التى يرغبون فيها ويتم تشجيعهم لتحقيق أفضل ما عندهم.

لمدة تسع سنوات متتالية، الدراسات الاستقصائية السنوية للأمم المتحدة قد وجدت كندا من بين أفضل ثلاث دول للعيش فيها. هذه الدراسات قامت بتقييم نوعية الحياة فى اكثر من 174 دولة بإستخدام اكثر من 200 مؤشر للأداء، وقد حصلت كندا على درجات عالية بشكل إستثنائى فى مجالات التعليم، الصحة، متوسط العمر المتوقع، الإقتصاد و إنخفاض نسبى فى معدلات الجريمة والعنف. وكأن هذا لا يكفى، أهم المدن الكندية فانكوفر ، تورنتو، ومونتريال قد عرفت بأنها مدن ذات مستوى عالمى للعيش فيها ، الدراسة ، أو العمل. هذا هو الحال لأن نظافة المدينة، الأمان، التنوع الثقافى، و انماط الحياة المغرية متاحة.

الجغرافيا

بما أن ثانى اكبر دولة فى العالم والمغطاة بأطول خط ساحالى فى العالم، فالمسافات فى كندا واسعة جداً ويمكن أن تمتد لأميال بلا توقف. مثال نموذجى على ذلك هو الطريق السريع ترانس كندا، والذى يبلغ 7،821 كم وذلك يعتبر اطول من المسافة بين لندن وبومباى. اكثر من 50 فى المئة من الأراضى الكندية مغطاة بمساحات من الغابات الغنية وحسابات 10 فى المئة من الغابات الطبيعية المتبقية فى العالم.

تتكون كندا من عشرة مقاطعات وثلاثة أقاليم. والمقاطعات تشمل:

ألبرتا

ساسكاتشيوان

نيوفاوندلاند ولابرادور

كولومبيا البريطانية

مانيتوبا

أونتاريو

كويبيك

نيو برونزويك

جزيرة الأمير إدوارد

نوفا شكوتشيا

الأقاليم هى:

يوكون

الأقاليم الشمالية الغربية (TWN)

نونافوت (أحدث الأقاليم الكندية، تكونت فى عام 1999)

كندا لديها إثنين مليون بحيرة، تغطى حوالى 7،6 فى المئة من كتلة اراضيها، وتشترك البلد اربعة من البحيرات الخمسة العظمى مع الولايات المتحدة الأمريكية والتى تعتبر أكبر مصادر المياه العذبة فى العالم. اكبر بحيرة فى كندا هى بحيرة الدب الكبير تمتد إلى 31،326 كليومتر مربع. سانت لورانس هو أهم نهر فى كندا، على طول 3،058 كيلومتر ويوفر الطريق البحرى للسفن من البحيرات العظمى إلى المحيط الهندى.

كندا ايضاً لديها ستة مناطق زمنية. منطقة أقصى الشرق، نيوفاوندلاند وهى ثلاث ساعات وثلاثون دقيقة بعد توقيت جرينتش (TMG). المناطق الزمنية الأخرى هى الأطلسى، الشرق، الوسط، الجبال الصخرية، اقصى الغرب، والمحيط الهادى وهو ثمانى ساعات بعد توقيت جرينتش.

بالرغم من الحجم الكبير للبلد، إلا أن 80 فى المئة تقريباً من السكان فى كندا يعيشون فى مناطق تتركز فى المدن والبلدات على بعد 100 كيلومتر من حدود الولايات المتحدة الأمريكية.

الحكومة

كندا هى إتحاد فيدرالى من عشر مقاطعات وثلاثة أقاليم، وتعتبر رسمياً نظام ملكى دستورى، ويحكم البلد مجلس العموم الخاص بها. فى حين ان الحاكم العام هو الممثل الرسمى للملكة إليزابيث 2، ومع ذلك ، فى الواقع، الحاكم يتصرف بناءاً على نصيحة رئيس الوزراء.

التاريخ

 

فى وقت مبكر قبل 40،000 سنة، كان السكان الأوائل فى كندا قد عبروا ما يعرف الآن بإسم مضيق بيرينج. ولألوف مؤلفة من السنين، فقد إزدهر السكان الأصليين فى الأراضى الشاسعة فى كندا. وكان أول إستكشاف موثق بالكامل عن طريق الأوروبيين وهو جون كابوت الذى قاد الحملة الإنجليزية فى عام 1497. وقد قام الفرنسيون بإنشاء واحدة خاصة بهم فى عام 1534 وقد سكن المستوطنون الفرنسيون الأوائل ما كان يعرف بإسم كندا السفلى والتى تعرف الآن بإسم كويبيك.

بعد الإنتصار البريطانى على الفرنسيين فى عام 1763، اصبحت كندا مستعمرة بريطانية رسمية. ثم قرر البريطانيون تقسيم البلاد إلى مقاطعات حيث أن عدد المستوطنين بدأ فى النمو. ومع عام 1867 فإن المقاطعات الشرقية فى كندا أونتاريو، نوفا سكوتيا، كويبيك، و نيو برونزويك إنضمت معاً للتوقيع على قانون امريكا الشمالية البريطانية، لتجعل كندا اتحاد كونفدرالى تحت الحكم البريطانى. كندا تقوم بإحياء ذكرى هذه المناسبة عن طريق الإحتفال بعيد ميلادها السنوى فى 1 يوليو. فى عام 1982 حصلت كندا رسمياً على الإستقلال الكامل من الحكم البريطانى مع القانون الدستورى لعام 1982.

اللغات

كندا لديها رسمياً لغتين، اللغة الإنجليزية، والتى تعتبر هى اللغة الأم لحوالى 59 فى المئة من الكنديين، واللغة الفرنسية التى تعتبر هى اللغة الأولى لحوالى 23 فى المئة من السكان. وآخرين حوالى 18 فى المئة إما لديهم أكثر من لغة أم أو يتحدثون لغتهم الأم غير الفرنسية أو الإنجليزية، مثل الإيطالية، الألمانية، الهولندية، البنجابية، البرتغالية، الأسبانية، الصينية، الفيتنامية، الكرى، الإنكتيتوتية، العربية وغيرها من اللغات.

قانون اللغات الرسمية فى كندا يجعل الإنجليزية والفرنسية هى اللغات الرسمية للبلد، والمؤسسات الإتحادية فى كندا تعكس المساواة بين اللغتين الرسميتين من خلال تقديم خدمات ثنائية اللغة.

الإقتصاد فى كندا

تعتبر كندا من ضمن أعلى عشرة مراكز إقتصادياً فى العالم مع ما يقرب من 1.79 تريليون $ ، ومن ضمن أعلى عشرة دول تجارية فى العالم، وهى عضو فى مجموعة من ثمانى (8G) فى الإقتصاد العالمى. هناك ثلاثة انواع رئيسية من الصناعات فى كندا التى تساعد على تقديم المساعدات للإقتصاد، وتشمل الموارد الطبيعية، التصنيع، والموارد.

الموارد الطبيعية ــــ تشمل مناطق الصيد، الغابات، الزراعة، التعدين، والطاقة. هذه الصناعات قد لعبت دوراً هاماً فى التاريخ الإقتصادى للبلد والتنمية الإجتماعية. اليوم، اجزاء كثيرة من الإقتصد لا تزال تعتمد على تنمية الموارد الطبيعية.

التصنيع ــــ هذه الصناعات مسؤولة عن تصنيع المنتجات لبيعها فى كندا وكذلك تصديرها إلى مناطق اخرى فى العالم، مع أمريكا أكبر شريك تجارى لكندا. المنتجات المصنعة تشمل الورق، المعدات التكنولوجية، السيارات، الملابس، المواد الغذائية ومجموعة متنوعة من السلع الأخرى من جودة الصادرات.

الخدمة ــــ صناعة الخدمات مسؤولة عن توفير الآلاف من فرص العمل الجيدة فى مجالات مختلفة مثل النقل والمواصلات، البناء، التعليم، الرعاية الصحية، الخدمات المصرفية، الإتصالات، والحكومية. صناعة الخدمات فى كندا توفر فرص عمل لأكثر من 70 فى المئة من المواطنين الكنديين، المقيمين بشكل دائم، والعمال الأجانب.

التعدد الثقافى

من المعروف ان الكنديين هم شعب يفتخرون بمجتمعهم المتنوع المتعدد الثقافات. فى كندا، العديد من المجموعات الثقافية والعرقية المختلفة يعيشون معاً فى سلام وانسجام تام فى نفس المجتمعات، حيث تحترم فيه حقوق الجميع. يتم تشجيع التعدد الثقافى فى كندا عن طريق الحكومة من خلال الميثاق الكندى للحقوق والحريات، وقانون التعدد الثقافى الكندى. تنص هذه القوانين على ان جميع الكنديين لديهم حرية مشاركة تراثهم متعدد الثقافات.

جزء واحد كبير من التعدد الثقافى فى كندا هو وجود السكان الأصليين. يعيش السكان الأصليين فى كندا لآلاف السنين قبل وصول الدفعة الأولى من المهاجرين، وتم إعطائهم حقوق إضافية تهدف إلى حماية ثقافتهم ولغاتهم ولتصبح حكماً ذاتياً.

يقام مهرجان الفنون الشعبية السنوى فى مايو فى سانت كاترين وهذا المهرجان هو مثال عظيم على الإنسجام والسلام بين مختلف الثقافات فى كندا. يضم هذا الحدث إستعراضاً فى الشارع وبيوت مفتوحة برعاية السكان المحليين من مختلف بلدان العالم. وتضم البيوت المفتوحة ، الموسيقى ، الرقص، الأدوات المصنوعة، والأغذية من الدول التى تمثلها، ويقدمون للناس وسيلة رائعة للإختلاط وفهم ثقافات وعادات وتقاليد بعضهم البعض.

Don’t miss your Opportunity in Canada. Apply for your Canadian Visa Today.

www.mdccanada.ca ™ is a private Canadian Immigration firm located in Vancouver, Canada. A recognized agent of MDC is A.C.G Group Ltd, providing the following services: Online marketing, telemarketing, customer service.